اشجـان الحُــب        ♡هي الحب♡

مدونـة اشجـان الحُـب الشاملة إقـــراء. إكتــشف وتعــلم

180 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻫﺎﺗﻒ ﺫﻛﻲ ﻣﻌﺮّﺽ ﻟﻼﺧﺘﺮﺍﻕ ﺑﺴﺒﺐ " ﺛﻐﺮﺓ

تكنو لوجــيا التعقيبات (0) إضافة تعليق   

 

ﺣﺬﺭﺕ ﺷﺮﻛﺔ ﺃﺑﺜﻮﺭﻳﺘﻲ ﺍﻟﻤﺘﺨﺼﺼﺔ ﻓﻲ ﺃﻣﻦ ﺍﻹﻧﺘﺮﻧﺖ، ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ، ﻣﻦ ﺃﻥ

ﺧﻄﺄ ﺗﺮﻣﻴﺰ ﺑﺴﻴﻄﺎً ﻓﻲ 685 ﺗﻄﺒﻴﻘﺎً ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻗﻞ، ﻳُﻌﺮّﺽ ﺍﻟﻤﻼﻳﻴﻦ ﻣﻦ

ﻣﺴﺘﺨﺪﻣﻲ ﺍﻟﻬﻮﺍﺗﻒ ﺍﻟﺬﻛﻴﺔ ﻟﺨﻄﺮ ﺗﺸﻔﻴﺮ ﺑﻌﺾ ﻣﻜﺎﻟﻤﺎﺗﻬﻢ ﻭﺭﺳﺎﺋﻠﻬﻢ

ﺍﻟﻨﺼﻴﺔ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻗﺮﺍﺻﻨﺔ .

ﻭﻗﺎﻝ ﺳﻴﺚ ﻫﺎﺭﺩﻱ، ﻣﺪﻳﺮ ﺍﻟﺒﺤﻮﺙ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﺃﺑﺜﻮﺭﻳﺘﻲ، ﺇﻥ ﻣﻄﻮﺭﻳﻦ ﻗﺎﻣﻮﺍ

ﺑﻄﺮﻳﻖ ﺍﻟﺨﻄﺄ ﺑﺘﺮﻣﻴﺰ ﺍﻋﺘﻤﺎﺩﺍﺕ ﺗﺴﻤﺢ ﺑﺎﻟﺪﺧﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﺭﺳﺎﺋﻞ ﻧﺼﻴﺔ

ﻭﻣﻜﺎﻟﻤﺎﺕ ﻭﺧﺪﻣﺎﺕ ﺃﺧﺮﻯ ﺗﻘﺪﻣﻬﺎ ﺷﺮﻛﺔ ﺗﻮﻳﻠﻴﻮ .

ﻭﺃﺿﺎﻑ ﺃﻥ ﻗﺮﺍﺻﻨﺔ ﻳﻤﻜﻨﻬﻢ ﺍﻟﺪﺧﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﺗﻠﻚ ﺍﻻﻋﺘﻤﺎﺩﺍﺕ ﺑﺎﺳﺘﻌﺮﺍﺽ

ﺍﻟﺮﻣﺰ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻄﺒﻴﻖ، ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﻳﻤﻜﻨﻬﻢ ﺍﻟﺪﺧﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﺑﻴﺎﻧﺎﺕ ﺃﺭﺳﻠﺖ ﻋﺒﺮ ﺗﻠﻚ

ﺍﻟﺨﺪﻣﺎﺕ .

ﻭﺗﺘﻀﻤﻦ ﺍﻟﺘﻄﺒﻴﻘﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﻀﺮﺭﺓ ﺗﻄﺒﻴﻖ ‏( ﺇﻳﻪ . ﺗﻲ ﺁﻧﺪ ﺗﻲ ﻧﺎﻓﻴﺠﻴﺘﻮﺭ ‏)

ﻭﺍﻟﻤﺜﺒﺖ ﺳﻠﻔﺎً ﻋﻠﻰ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻬﻮﺍﺗﻒ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﻤﻞ ﺑﻨﻈﺎﻡ ﺃﻧﺪﺭﻭﻳﺪ، ﻭﺃﻛﺜﺮ

ﻣﻦ 12 ﺗﻄﺒﻴﻘﺎً ﻟﺘﺤﺪﻳﺪ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻊ ﺃﺻﺪﺭﺗﻬﺎ

ﻭﻣﺜﻞ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺘﻄﺒﻴﻘﺎﺕ ﺗﻢ ﺗﺜﺒﻴﺘﻬﺎ ﻗﺮﺍﺑﺔ 1.810 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻣﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﻫﻮﺍﺗﻒ

ﺗﻌﻤﻞ ﺑﻨﻈﺎﻡ ﺃﻧﺪﺭﻭﻳﺪ، ﻭﻋﺪﺩ ﻣﺮﺍﺕ ﻏﻴﺮ ﻣﻌﻠﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﺃﺟﻬﺰﺓ ﺁﺑﻞ ﺗﻌﻤﻞ

ﺑﻨﻈﺎﻡ ‏(ﺁﻱ . ﺃﻭ . ﺇﺱ ‏) .

ﻭﺍﻧﺨﻔﻀﺖ ﺃﺳﻬﻢ ﺗﻮﻳﻠﻴﻮ ﻧﺤﻮ ﺳﺒﻌﺔ ﺑﺎﻟﻤﺌﺔ ﺑﻌﺪ ﺗﻘﺮﻳﺮ ﺃﺑﺜﻮﺭﻳﺘﻲ . ﻭﻳﻘﺒﻞ

ﻗﺮﺍﺻﻨﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻋﺘﻤﺎﺩﺍﺕ ﺗﻮﻳﻠﻴﻮ ﻷﻧﻬﺎ ﺗﺴﺘﺨﺪﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻄﺒﻴﻘﺎﺕ

ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﺳﻞ ﺭﺳﺎﺋﻞ ﻧﺼﻴﺔ ﻭﺗﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﻜﺎﻟﻤﺎﺕ ﺍﻟﻬﺎﺗﻔﻴﺔ ﻭﺧﺪﻣﺎﺕ

ﺃﺧﺮﻯ .

ﻭﻗﺎﻝ ﻫﺎﺭﺩﻱ ﺇﻧﻪ ﻳﻤﻜﻦ ﻟﻠﻘﺮﺍﺻﻨﺔ ﺍﻟﺪﺧﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺒﻴﺎﻧﺎﺕ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﺼﻠﺔ

ﺑﺎﻟﺘﻄﺒﻴﻘﺎﺕ ﺇﺫﺍ ﺳﺠﻠﻮﺍ ﺍﻟﺪﺧﻮﻝ ﺑﺎﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺣﺴﺎﺏ ﻣﻄﻮﺭ ﻓﻲ ﺗﻮﻳﻠﻴﻮ .

ﻭﻟﻢ ﺗﺼﺪﺭ ﺃﺑﺜﻮﺭﻳﺘﻲ ﻗﺎﺋﻤﺔ ﺑﺠﻤﻴﻊ ﺍﻟﺘﻄﺒﻴﻘﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺪ ﺗﻜﻮﻥ ﻗﺎﺑﻠﺔ

ﻟﻼﺧﺘﺮﺍﻕ ﻣﻦ ﺧﻼﻟﻬﺎ ﻟﻜﻴﻼ ﺗﻨﺒﻪ ﻗﺮﺍﺻﻨﺔ ﻣﺤﺘﻤﻠﻴﻦ ﺇﻟﻴﻬﺎ .

ﻭﻳﻘﻮﻝ ﻣﻮﻗﻊ ﺗﻮﻳﻠﻴﻮ ﺇﻥ ﻣﺴﺘﺨﺪﻣﻴﻪ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﺷﺮﻛﺔ ﺃﻭﺑﺮ ﺗﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺰ ﻭﺷﺮﻛﺔ

ﻧﺘﻔﻠﻴﻜﺲ . ﻟﻜﻦ ﺷﻜﺎﺕ ﻛﺒﺮﻯ ﻣﺜﻠﻪ ﺗﻠﻚ ﻋﺎﺩﺓ ﻣﺎ ﺗﻜﻮﻥ ﻟﺪﻳﻬﺎ ﻣﺮﺍﺟﻌﺎﺕ

ﺃﻣﻨﻴﺔ ﺗﻜﺘﺸﻒ ﺃﺧﻄﺎﺀ ﺍﻟﺘﺮﻣﻴﺰ ﺍﻟﺸﺎﺋﻌﺔ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﻭﺻﻔﺘﻪ ﺃﺑﺜﻮﺭﻳﺘﻲ .

ﻭﻟﻴﺲ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﺎ ﻳﺸﻴﺮ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺃﻭﺑﺮ ﺃﻭ ﻧﺘﻔﻠﻴﻜﺲ ﺗﻀﺮﺭﺗﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ،

ﻭﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳُﺤﺪﺙ ﻣﻄﻮﺭﻭﻥ ﺛﻐﺮﺍﺕ ﺃﻣﻨﻴﺔ ﺇﺫﺍ ﻟﻢ ﻳﻘﻮﻣﻮﺍ ﺑﺘﺮﻣﻴﺰ ﺃﻭ ﺇﻋﺪﺍﺩ

ﻣﺜﻞ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺨﺪﻣﺎﺕ ﺑﺎﻟﺸﻜﻞ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺐ، ﺑﺤﺴﺐ ﻭﻛﺎﻟﺔ " ﺭﻭﻳﺘﺮﺯ " ﻟﻸﻧﺒﺎﺀ .

ﻭﺗﻠﻘﻲ ﺍﻻﺳﺘﻨﺘﺎﺟﺎﺕ ﺍﻟﻀﻮﺀ ﻋﻠﻰ ﺗﻬﺪﻳﺪﺍﺕ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻳﺸﻜﻠﻬﺎ ﺍﻻﺳﺘﺨﺪﺍﻡ

ﺍﻟﻤﺘﻨﺎﻣﻲ ﻟﺨﺪﻣﺎﺕ ﻃﺮﻑ ﺛﺎﻟﺚ ﻣﺜﻞ ﺗﻮﻳﻠﻴﻮ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﻗﻌﻬﺎ ﺇﻧﻬﺎ

ﺗﺪﻳﺮ ﺍﺗﺼﺎﻻﺕ ﻷﻛﺜﺮ ﻣﻦ 400 ﺃﻟﻒ ﺷﺮﻛﺔ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ 

اول عملية زراعة رحم لامراءة امريكيه

تكنو لوجــيا التعقيبات (0) إضافة تعليق   

ﺃﻣﺮﻳﻜﺎ: ﺃﻭﻝ ﻭﻻﺩﺓ ﻻﻣﺮﺃﺓ ﺧﻀﻌﺖ ﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺯﺭﻉ ﺭﺣﻢ

ﻓﻲ ﺧﻄﻮﺓ ﻗﺪ ﺗﻌﻴﺪ ﺍﻷﻣﻞ ﻟﻠﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﺍﻟﻼﺋﻲ

ﻓﻘﺪﻥ ﺍﻷﻣﻞ ﺑﺸﺄﻥ ﺇﻧﺠﺎﺏ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ، ﺷﻬﺪﺕ ﺃﻣﺮﻳﻜﺎ

ﺃﻭﻝ ﻭﻻﺩﺓ ﻻﻣﺮﺃﺓ ﺧﻀﻌﺖ ﻟﻌﻤﻴﻠﺔ ﺯﺭﻉ ﺭﺣﻢ، ﺑﻌﺪﻣﺎ

ﺗﺒﺮﻋﺖ ﻣﻤﺮﺿﺔ ﺑﺮﺣﻤﻬﺎ . ﻓﻴﻤﺎ ﻋﺒّﺮ ﺍﻷﻃﺒﺎﺀ ﺍﻟﺬﻳﻦ

ﺷﺎﺭﻛﻮﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﻋﻦ " ﺗﺄﺛﺮﻫﻢ ﺍﻟﺸﺪﻳﺪ 

 

ﺃﻭﺿﺢ ﻣﺴﺆﻭﻟﻮﻥ ﻓﻲ ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ " ﺩﺍﻻﺱ "

ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﺃﻥ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﻭﺿﻌﺖ ﻣﻮﻟﻮﺩﺍ ﺑﻌﺪ ﺧﻀﻮﻋﻬﺎ

ﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺯﺭﻉ ﺭﺣﻢ، ﻭﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﺳﺎﺑﻘﺔ ﻫﻲ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻣﻦ

ﻧﻮﻋﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ. ﻓﻴﻤﺎ ﺃﻛﺪ

ﻣﺘﺤﺪﺙ ﺑﺎﺳﻢ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰ ﺍﻟﻄﺒﻲ ﻟﺠﺎﻣﻌﺔ " ﺑﺎﻳﻠﻮﺭ " ﻭﻻﺩﺓ

ﺍﻟﻄﻔﻞ، ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﻤﺘﻊ ﺑﺼﺤﺔ ﺟﻴﺪﺓ ﻭﻟﻢ ﻳﻜﺸﻒ ﻋﻦ

ﺗﺎﺭﻳﺦ ﻣﻴﻼﺩﻩ ﺃﻭ ﺟﻨﺴﻪ ﺃﻭ ﻭﺯﻧﻪ.

ﻭﻗﺎﻝ، ﻛﺮﻳﺞ ﺳﻴﻔﺎﻟﻲ، ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺙ ﺑﺎﺳﻢ ﻣﻌﻬﺪ "ﺑﺎﻳﻠﻮﺭ

ﺳﻜﻮﺕ ﺁﻧﺪ ﻭﺍﻳﺖ " ﻟﻸﺑﺤﺎﺕ، ﺇﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺍﻟﺘﻲ

ﻭﺿﻌﺖ ﺍﻟﻤﻮﻟﻮﺩ ﻃﻠﺒﺖ ﻋﺪﻡ ﺍﻟﻜﺸﻒ ﻋﻦ ﺍﺳﻤﻬﺎ.

ﻭﺃﺿﺎﻑ ﺃﻥ ﻭﻻﺩﺓ ﻃﻔﻞ ﺳﻠﻴﻢ ﻻﻣﺮﺃﺓ ﺯﺭﻉ ﻟﻬﺎ ﺭﺣﻢ

ﺗﻌﺪ ﺳﺎﺑﻘﺔ ﻃﺒﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ،

ﻟﻜﻨﻬﺎ ﺃﻋﻘﺒﺖ ﻋﺪﺩﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﻻﺩﺍﺕ ﻟﻨﺴﺎﺀ ﺯﺭﻋﺖ

ﻟﻬﻦ ﺃﺭﺣﺎﻡ ﺑﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﺟﺎﻣﻌﺔ "ﺳﺎﻟﺠﺮﻧﺴﻜﺎ " ﻓﻲ

ﺍﻟﺴﻮﻳﺪ .

ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺟﻮﻟﻴﺎﻧﻮ ﺗﻴﺴﺘﺎ، ﺍﻟﻤﺸﺮﻑ ﻋﻠﻰ

ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ " ﻧﺤﻦ ﻧﺰﺭﻉ ﻃﻮﺍﻝ ﺍﻟﻴﻮﻡ " ﺑﻴﺪ ﺃﻥ "ﻫﺬﻩ

ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﻟﻴﺴﺖ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﺸﻲﺀ " ﻭﺃﺿﺎﻑ ﻟﻤﺠﻠﺔ ﺗﺎﻳﻢ

ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ، ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺃﻭﻝ ﻣﻦ ﻧﺸﺮ ﺍﻟﺨﺒﺮ: "ﻟﻘﺪ

ﻗﻠﻠﺖ ﻣﻦ ﺷﺄﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﺭﻉ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻬﺆﻻﺀ

ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ، ﻭﻣﺎ ﺗﻌﻠﻤﺘﻪ ﻋﺎﻃﻔﻴﺎ، ﻻ ﺃﺳﺘﻄﻴﻊ ﻭﺻﻔﻪ

ﺑﺎﻟﻜﻠﻤﺎﺕ ."

ﻭﻓﻲ ﺳﻴﺎﻕ ﻣﺘﺼﻞ، ﺃﺷﺎﺭﺕ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭﺓ ﻟﻴﺰ

ﻳﻮﻫﺎﻧﺴﻮﻥ، ﻭﻫﻲ ﺟﺮّﺍﺣﺔ ﺯﺭﺍﻋﺔ ﺃﻋﻀﺎﺀ ﺑﻤﻌﻬﺪ

"ﺑﺎﻳﻠﻮﺭ " ، ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺿﻤﻦ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺟﺮﻯ ﺃﻭﻝ

ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺯﺭﻉ ﺍﻟﺮﺣﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﻳﺪ، ﻟﻤﺠﻠﺔ ﺗﺎﻳﻢ ﺇﻥ

ﺍﻟﺠﺮﺍﺣﻴﻦ ﺍﻟﻤﺨﻀﺮﻣﻴﻦ ﺑﻜﻮﺍ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻭﻟﺪ ﺍﻟﻄﻔﻞ،

ﻭﺃﺭﺩﻓﺖ "ﻟﻘﺪ ﻛﻨﺎ ﻧﺤﻀّﺮ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﻣﻨﺬ ﻭﻗﺖ

ﻃﻮﻳﻞ ."

ﻫﺪﻳﺔ ﻣﻦ ﻣﺘﺒﺮﻋﺔ

ﻭﺃﻓﺎﺩﺕ ﺍﻟﻤﺠﻠﺔ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﺍﻟﺸﻬﻴﺮﺓ ﺃﻥ

ﻣﻤﺮﺿﺔ ﺗﺎﻳﻠﻮﺭ ﺳﻴﻠﺮ ‏( 36 ﻋﺎﻣﺎ ‏) ، ﻭﻟﺪﻳﻬﺎ ﻃﻔﻼﻥ،

ﺗﺒﺮﻋﺖ ﺑﺮﺣﻤﻬﺎ ﻟﻠﻤﺮﺃﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻢ ﻳﻜﺸﻒ ﻋﻦ ﺍﺳﻤﻬﺎ.

ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺍﻟﻤﻤﺮﺿﺔ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ " ﻟﺪﻱ ﺃﻓﺮﺍﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺎﺋﻠﺔ

ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻛﺎﻓﺤﻮﺍ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺇﻧﺠﺎﺏ ﺃﻃﻔﺎﻝ، ﻭﻫﻮ ﺃﻣﺮ ﻏﻴﺮ

ﻋﺎﺩﻝ ." ﻭﺃﺭﺩﻓﺖ " ﺃﻋﺘﻘﺪ ﺃﻧﻪ ﺇﺫﺍ ﺗﻤﻜﻨﺎ ﻣﻦ ﺇﻋﻄﺎﺀ

ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺨﻴﺎﺭ ﻓﺈﻥ ﻫﺬﺍ ﺷﻲﺀ ﺭﺍﺋﻊ ."

ﻭﺫﻛﺮﺕ ﺍﻟﻤﺠﻠﺔ ﺃﻥ ﻣﻌﻬﺪ "ﺑﺎﻳﻠﻮﺭ " ﻳﺠﺮﻱ ﺑﺮﻧﺎﻣﺠﺎ

ﻟﺰﺭﻉ ﺍﻟﺮﺣﻢ ﻣﻨﺬ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ، ﻣﻀﻴﻔﺔ ﺃﻥ

ﺍﻟﺠﺮﺍﺣﻴﻦ ﻫﻨﺎﻙ ﺃﻛﻤﻠﻮﺍ ﺛﻤﺎﻧﻲ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺿﻤﻦ ﺗﺠﺮﺑﺔ

ﻃﺒﻴﺔ ﺗﺸﻤﻞ 10 ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺯﺭﻉ، ﻭﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ

ﺍﻟﺜﻤﺎﻧﻲ ﻓﺸﻠﺖ ﺛﻼﺙ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﻭﺃﺩﺕ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻣﻨﻬﺎ ﺇﻟﻰ

ﺣﻤﻞ ﺍﻣﺮﺃﺓ.

ﻭﺗﺴﺘﻐﺮﻕ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﺳﺘﺌﺼﺎﻝ ﺍﻟﺮﺣﻢ ﺍﻟﺴﻠﻴﻢ ﺧﻤﺲ

ﺳﺎﻋﺎﺕ ﻛﻤﺎ ﻳﺴﺘﻐﺮﻕ ﺯﺭﻋﻪ ﻓﻲ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﺃﺧﺮﻯ ﺧﻤﺲ

ﺳﺎﻋﺎﺕ ﺃﺧﺮﻯ . ﻳﺸﺎﺭ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺃﻭﻝ ﻭﻻﺩﺓ ﺑﻌﺪ ﺯﺭﻉ

ﺭﺣﻢ ﺣﺪﺛﺖ ﻓﻲ ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ/ ﺃﻳﻠﻮﻝ 2014 ﻻﻣﺮﺃﺓ

ﻋﻤﺮﻫﺎ 35 ﻋﺎﻣﺎ، ﺯﺭﻉ ﻟﻬﺎ ﺭﺣﻢ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﻋﻤﺮﻫﺎ 61

ﻋﺎﻣﺎ 

ﻟﻠﻮﻗﺎﻳﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺮﻑ .. ﺩﺭﺍﺳﺔ ﺗﻨﺼﺢ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﺑﺎﻟﺰﻭﺍﺝ

تكنو لوجــيا التعقيبات (0) إضافة تعليق   

ﺃﻇﻬﺮ ﺗﺤﻠﻴﻞ ﺟﺪﻳﺪ ﻟﺪﺭﺍﺳﺎﺕ ﺃﺟﺮﻳﺖ ﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﺳﺎﺑﻖ، ﺃﻥ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﺍﻟﻤﺘﺰﻭﺝ

ﺃﻭ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻣﺘﺰﻭﺟﺎً، ﺗﻘﻞ ﻛﺜﻴﺮﺍً ﻓﺮﺹ ﺇﺻﺎﺑﺘﻪ ﺑﺎﻟﺨﺮﻑ ﻣﻘﺎﺭﻧﺔ ﺑﻤﻦ ﻳﻘﻀﻲ

ﺣﻴﺎﺗﻪ ﺃﻋﺰﺏ .

ﻭﺗﻮﺻﻞ ﺍﻟﺒﺎﺣﺜﻮﻥ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻷﺷﺨﺎﺹ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻟﻢ ﻳﺘﺰﻭﺟﻮﺍ ﻣﻦ ﻗﺒﻞُ، ﺗﺰﻳﺪ

ﺍﺣﺘﻤﺎﻻﺕ ﺇﺻﺎﺑﺘﻬﻢ ﺑﺎﻟﺨﺮﻑ ﺑﻨﺴﺒﺔ %42 ﻋﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺗﺰﻭﺟﻮﺍ ﻓﻲ ﻣﻨﺘﺼﻒ

ﺍﻟﻌﻤﺮ، ﻭﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻫﻨﺎﻙ ﺻﻠﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻄﻼﻕ ﻭﺯﻳﺎﺩﺓ ﻓﺮﺹ ﺍﻹﺻﺎﺑﺔ ﺑﺎﻟﺨﺮﻑ .

ﻭﻭﻓﻘﺎً ﻟﻮﻛﺎﻟﺔ " ﺭﻭﻳﺘﺮﺯ " ، ﻗﺎﻝ ﻛﺒﻴﺮ ﺍﻟﺒﺎﺣﺜﻴﻦ ﺃﻧﺪﺭﻭ ﺳﻮﻣﺮﻻﺩ ﻣﻦ ﻛﻠﻴﺔ ﻟﻨﺪﻥ

ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﻴﺔ : ﺇﻥ " ﻧﺘﺎﺋﺠﻨﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺳﺘﻨﺪﺕ ﺇﻟﻰ ﺗﻌﺪﺍﺩ ﺳﻜﺎﻧﻲ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻦ ﺑﻠﺪﺍﻥ

ﻛﺜﻴﺮﺓ ﻭﻓﺘﺮﺍﺕ ﺯﻣﻨﻴﺔ، ﻫﻲ ﺃﻗﻮﻯ ﺃﺩﻟﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺘﺰﻭﺟﻴﻦ ﺃﻗﻞ ﻋﺮﺿﺔ

ﻟﻺﺻﺎﺑﺔ ﺑﺎﻟﺨﺮﻑ . ﻳﻤﻜﻨﻨﺎ ﺃﻥ ﻧﻜﻮﻥ ﻣﺘﺄﻛﺪﻳﻦ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﺗﻤﺎﻣﺎً؛ ﻧﻈﺮﺍً ﺇﻟﻰ ﺃﻧﻨﺎ

ﻓﺤﺼﻨﺎ ﻣﺎ ﻳﻘﺮﺏ ﻣﻦ ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺷﺨﺺ ."

ﻭﺃﺿﺎﻑ : " ﻣﺎ ﻻ ﻳﻤﻜﻨﻨﺎ ﺍﻟﺘﺄﻛﺪ ﻣﻨﻪ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺔ، ﻫﻮ ﺗﻔﺴﻴﺮ ﺫﻟﻚ

 

ﻭﺣﻠﻞ ﺳﻮﻣﺮﻻﺩ ﻭﻓﺮﻳﻘﻪ 15 ﺩﺭﺍﺳﺔ ﻧُﺸﺮﺕ ﺣﺘﻰ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﻋﺎﻡ 2016 ،

ﻭﻓﺤﺼﺖ ﺍﻟﺪﻭﺭ ﺍﻟﻤﺤﺘﻤﻞ ﻟﻠﺤﺎﻟﺔ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻓﻲ ﻓﺮﺹ ﺍﻹﺻﺎﺑﺔ ﺑﺎﻟﺨﺮﻑ .

ﻭﺷﻤﻞ ﺍﻟﺘﺤﻠﻴﻞ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ 812 ﺃﻟﻒ ﻣﺸﺎﺭﻙ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺎﺕ،

ﻧﺼﻔﻬﻢ ﻓﻲ ﺳﻦ ﺍﻟﺨﺎﻣﺴﺔ ﻭﺍﻟﺴﺘﻴﻦ ﺃﻭ ﺃﻛﺒﺮ، ﻭﺃﺟﺮﻳﺖ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺎﺕ ﺑﺄﻭﺭﻭﺑﺎ

ﻭﺃﻣﺮﻳﻜﺎ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻴﺔ ﻭﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ ﻭﺁﺳﻴﺎ .

ﻭﻗﺎﻝ ﻓﺮﻳﻖ ﺍﻟﺒﺤﺚ، ﻓﻲ ﺩﻭﺭﻳﺔ ﻃﺐ ﺍﻟﻤﺦ ﻭﺍﻷﻋﺼﺎﺏ ﻭﺍﻟﻄﺐ ﺍﻟﻨﻔﺴﻲ، ﺇﻧﻪ

ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺃﻥ ﺩﺭﺍﺳﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻮﻳﺪ ﺃﺳﻬﻤﺖ ﺑﺄﻏﻠﺒﻴﺔ

ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﻴﻦ، ﻓﺈﻥ ﺑﻘﻴﺔ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺎﺕ ﻛﺎﻧﺖ ﺃﻳﻀﺎً ﻣﺘﻔﻘﺔ ﻋﻠﻰ ﻧﻄﺎﻕ ﻭﺍﺳﻊ ﻣﻊ

ﻧﺘﺎﺋﺞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺔ .

ﻭﺫﻛﺮﺕ ﺟﻮﺍﻥ ﻣﻮﻧﻴﻦ، ﻣﻦ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﻳﻴﻞ ﻟﻠﺼﺤﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻓﻲ ﻧﻴﻮ ﻫﺎﻓﻦ

ﺑﻮﻻﻳﺔ ﻛﻮﻧﻴﺘﻴﻜﺖ، ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻢ ﺗﺸﺎﺭﻙ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺔ، ﺃﻥ " ﻫﻨﺎﻙ ﺩﻻﻟﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ

ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﻣﻔﻴﺪ ﻟﻠﺼﺤﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻷﻭﺟﻪ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ ."

ﻭﺃﺿﺎﻓﺖ : " ﻳﺘﺸﺎﺭﻙ ﺍﻷﺯﻭﺍﺝ ﻓﻲ ﺳﻠﻮﻛﻴﺎﺕ ﺻﺤﻴﺔ ﻣﻌﻴﻨﺔ ﻟﻠﺼﺤﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ،

ﻣﺜﻞ ﺍﻷﻧﺸﻄﺔ ﺍﻟﺒﺪﻧﻴﺔ ﻭﻣﺘﺎﺑﻌﺔ ﻧﻈﺎﻣﻬﻢ ﺍﻟﻐﺬﺍﺋﻲ ﺑﺤﺮﺹ، ﻭﺍﻟﺤﺪ ﻣﻦ

ﺍﻹﻓﺮﺍﻁ ﻓﻲ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﻣﻮﺍﺩ ﻣﻌﻴﻨﺔ ."

ﻭﻗﺎﻝ ﺳﻮﻣﺮﻻﺩ ﺇﻥ ﺍﻷﺭﻣﻞ ﺗﺰﻳﺪ ﻓﺮﺹ ﺇﺻﺎﺑﺘﻪ ﺑﺎﻟﺨﺮﻑ %20 ﻋﻦ ﺍﻟﺸﺨﺺ

ﺍﻟﻤﺘﺰﻭﺝ، ﻣﺸﻴﺮﺍً ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﻗﺪ ﻳﺮﺟﻊ ﻟﻀﻐﻮﻁ ﺍﻟﺤﺰﻥ .

ﺃﻣﺎ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻐﻴﺎﺏ ﺍﻟﻔﺎﺭﻕ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺘﺰﻭﺟﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﻄﻠﻘﻴﻦ ﻓﻲ ﻓﺮﺹ ﺍﻹﺻﺎﺑﺔ،

ﻓﺄﺭﺟﻊ ﺳﻮﻣﺮﻻﺩ ﺫﻟﻚ ﺇﻟﻰ ﺍﺣﺘﻤﺎﻝ ﺃﻥ ﻳﺴﺘﻤﺮ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﻄﻠﻘﻴﻦ،

ﺧﺎﺻﺔ ﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻟﺪﻳﻬﻤﺎ ﺃﻃﻔﺎﻝ .

ﻭﺍﻟﻌﺰﻟﺔ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻫﻲ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻌﻮﺍﻣﻞ ﺍﻟﺘﺴﻌﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺣﺪﺩﺗﻬﺎ ﻟﺠﻨﺔ

ﻻﻧﺴﻴﺖ ﻋﻦ ﺍﻟﺨﺮﻑ ﻭﺍﻟﻮﻗﺎﻳﺔ ﻣﻨﻪ ﻭﺍﻟﺘﺪﺧﻞ ﻭﺍﻟﺮﻋﺎﻳﺔ ﻓﻲ ﻳﻮﻟﻴﻮ .

ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻣﻨﻈﻤﺔ ﺍﻟﺼﺤﺔ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﺇﻧﻪ ﻳﻮﺟﺪ ﻧﺤﻮ 47 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺷﺨﺺ

ﻣﺼﺎﺑﻴﻦ ﺑﺎﻟﺨﺮﻑ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ، ﻭﻳﻌﻨﻲ ﺫﻟﻚ ﺧﻠﻼً ﻓﻲ ﻭﻇﺎﺋﻒ

ﺍﻟﻤﺦ ﻭﻳﺸﻤﻞ ﺍﻟﺬﺍﻛﺮﺓ ﻭﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﻭﺍﻟﺴﻠﻮﻙ، ﻣﺸﻴﺮﺓ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻣﺮﺽ ﺍﻷﻟﺰﻫﺎﻳﻤﺮ

ﺃﺣﺪ ﺃﺷﻬﺮ ﻣﺴﺒﺒﺎﺕ ﺍﻟﺨﺮﻑ 

ﺑﻜﺒﺴﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ.. ﺍﻧﺸﺮ ﻓﻲ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﻮﻗﻊ ﺗﻮﺍﺻﻞ

تكنو لوجــيا التعقيبات (0) إضافة تعليق   

ﻣﻊ ﺍﻟﺰﻳﺎﺩﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﻘﻘﻬﺎ ﻣﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﻓﻲ ﻋﺪﺩ ﺍﻟﻤﺴﺘﺨﺪﻣﻴﻦ

ﺍﻟﻔﺎﻋﻠﻴﻦ ﺑﺸﻜﻞ ﻳﻮﻣﻲ، ﻓﻲ ﻋﻤﻮﻡ ﻣﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ، ﻭﻻ ﺳﻴﻤﺎ
"ﻓﻴﺴﺒﻮﻙ " ، ﺑﺎﺗﺖ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﻟﺘﻄﻮﻳﺮ ﺁﻟﻴﺎﺕ ﺍﻟﻨﺸﺮ ﺃﻣﺮﺍً ﻳﺪﻭﺭ ﻓﻲ ﺍﻷﺭﻭﻗﺔ
ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻛﺔ ﺑﻴﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ .
ﻭﺗﺆﻛﺪ ﺍﻟﺘﻘﺎﺭﻳﺮ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺭﺻﺪﻫﺎ ﻣﺮﻛﺰ " ﻏﺎﺭﺗﻨﺮ " ﺍﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻲ، ﺃﻥ
ﻣﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﺃﻧﺸﺄﺕ ﺗﺤﺎﻟﻔﺎﺕ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻴﻨﻬﺎ، ﻏﺎﻳﺘﻬﺎ
ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﻷﻣﺮﻳﻦ؛ ﺍﻷﻭﻝ ﻫﻮ ﺍﻟﺘﺮﻭﻳﺞ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻙ ﻟﻠﺘﻄﺒﻴﻘﺎﺕ، ﻭﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻫﻮ
ﺯﻳﺎﺩﺓ ﻋﺪﺩ ﺍﻟﻤﺴﺘﺨﺪﻣﻴﻦ ﻟﻜﻞ ﺗﻄﺒﻴﻖ، ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﺍﻟﺘﻔﺎﻋﻞ ﺍﻟﻴﻮﻣﻲ ﻟﻜﻞ
ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻨﻬﺎ .
ﻭﺑﺤﺴﺐ ﻣﺎ ﺃﻭﺿﺤﻪ ﺧﺒﻴﺮ ﺍﻟﺘﻘﻨﻴﺔ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ ﺣﺴﺎﻡ ﺍﻟﺤﻼﻕ، ﻓﺈﻥ ﻫﺬﻩ
ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻔﺎﺕ ﺗﺼﺐ ﻓﻲ ﻣﺼﻠﺤﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﺨﺪﻡ ﻭﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﻧﻔﺴﻬﺎ، ﺫﻟﻚ ﺃﻥ
ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺘﺨﺪﻣﻴﻦ ﻳﻤﺘﻠﻜﻮﻥ ﺍﻵﻥ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺣﺴﺎﺏ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﺍﻗﻊ
ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ، ﻭﻣﻊ ﺗﻄﻮﻳﺮ ﻭﺯﻳﺎﺩﺓ ﻗﺪﺭﺓ ﺇﻳﻌﺎﺯ ﺍﻟﻨﺸﺮ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ، ﺳﻴﻜﻮﻥ ﺍﻷﻣﺮ ﺃﻳﺴﺮ
ﻓﻲ ﺍﻷﺩﺍﺀ، ﻫﺬﺍ ﻓﻀﻼً ﻋﻦ ﺍﻻﺳﺘﻔﺎﺩﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻴﺰﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻮﻓﺮﻫﺎ ﺍﻟﺘﻄﺒﻴﻘﺎﺕ .
ﻭﻟﻼﺳﺘﻔﺎﺩﺓ ﻣﻦ ﻣﻴﺰﺓ ﺍﻟﻨﺸﺮ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﺑﻜﺒﺴﺔ ﺯﺭ
ﻭﺍﺣﺪﺓ، ﻟﻴﺲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﺘﺨﺪﻡ ﺳﻮﻯ ﺗﺴﺠﻴﻞ ﺍﻟﺪﺧﻮﻝ ﻣﻦ ﻣﻮﻗﻊ
ﺍﻟﺘﻄﺒﻴﻘﺎﺕ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺑﻘﻴﺔ ﻣﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ، ﻭﺳﻴﻘﻮﻡ ﺍﻟﺘﻄﺒﻴﻖ ﺑﺎﻟﻨﺸﺮ
ﺗﻠﻘﺎﺋﻴﺎً ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻄﺒﻴﻘﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻢ ﺗﺴﺠﻴﻞ ﺍﻟﺪﺧﻮﻝ ﺑﻬﺎ .
ﻭﻣﻦ ﺃﺑﺮﺯ ﻣﻮﻓﺮﻱ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺨﺪﻣﺔ، ﺗﻄﺒﻴﻘﺎ ﻣﺸﺎﺭﻛﺔ ﺍﻟﺼﻮﺭ "ﺇﻧﺴﺘﻐﺮﺍﻡ "
ﺍﻟﻤﻤﻠﻮﻙ ﻟـ "ﻓﻴﺴﺒﻮﻙ " ، ﻭﻣﻮﻗﻊ ﻣﺸﺎﺭﻛﺔ ﺍﻟﻔﻴﺪﻳﻮ "ﻳﻮﺗﻴﻮﺏ " ﺍﻟﻤﻤﻠﻮﻙ
ﻟـ " ﺟﻮﺟﻞ" ، ﺣﻴﺚ ﺑﻴّﻦ " ﺍﻟﺤﻼﻕ " ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺴﺘﺨﺪﻡ ﻳﻤﻜﻨﻪ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺪﺧﻮﻝ
ﺇﻟﻰ ﺇﻋﺪﺍﺩﺍﺕ ﺍﻟﺘﻄﺒﻴﻖ ﻋﻠﻰ ﻫﺎﺗﻔﻪ ﺍﻟﺬﻛﻲ، ﺃﻭ ﻋﻠﻰ ﺟﻬﺎﺯ ﺍﻟﻜﻤﺒﻴﻮﺗﺮ، ﻣﻦ
ﺭﺑﻂ ﺍﻟﺤﺴﺎﺑﺎﺕ ﺑﻌﻀﻬﺎ ﻣﻊ ﺑﻌﺾ ﻟﻐﺎﻳﺎﺕ ﺍﻟﻨﺸﺮ ﺍﻟﻤﻮﺣﺪ .
ﻭﺃﻭﺿﺢ " ﺍﻟﺤﻼﻕ " ﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺨﺪﻣﺔ ﻻ ﺗﻨﺘﻬﻚ ﺍﻟﺨﺼﻮﺻﻴﺔ ﺑﺄﻱ ﻗﺪﺭ ﻗﺪ
ﻳﺘﺼﻮﺭﻩ ﺍﻟﻤﺴﺘﺨﺪﻡ، ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﻟﻔﺖ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺇﻣﻜﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﺘﺪﺍﺧﻞ ﻓﻲ
ﺍﻟﻤﻴﺰﺍﺕ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺳﻴﺘﺤﻘﻖ ﻟﻠﻤﺴﺘﺨﺪﻡ، ﺣﻴﺚ ﺳﻴﻌﺪﻝ ﺍﻟﻤﺴﺘﺨﺪﻡ ﻣﺜﻼً
ﺍﻟﺼﻮﺭ ﻋﻠﻰ " ﺇﻧﺴﺘﻐﺮﺍﻡ " ﻭﺇﺿﺎﻓﺔ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻔﻼﺗﺮ ﺍﻻﺣﺘﺮﺍﻓﻴﺔ ﻟﻠﺘﻄﺒﻴﻖ، ﺛﻢ
ﺍﻻﺳﺘﻔﺎﺩﺓ ﻣﻨﻬﺎ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﻓﻲ ﺗﻄﺒﻴﻘﺎﺕ ﺃﺧﺮﻯ 

ﺩﺭﺍﺳﺔ : ﺇﺩﻣﺎﻥ ﺍﻟﻬﻮﺍﺗﻒ ﺍﻟﺬﻛﻴﺔ ﻳﺴﺒﺐ ﺧﻠﻼً ﻓﻲ ﻭﻇﺎﺋﻒ ﺍﻟﺪﻣﺎﻍ

تكنو لوجــيا التعقيبات (0) إضافة تعليق   

ﻣﻊ ﺍﻟﺰﻳﺎﺩﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﻘﻘﻬﺎ ﻣﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﻓﻲ ﻋﺪﺩ ﺍﻟﻤﺴﺘﺨﺪﻣﻴﻦ

ﺍﻟﻔﺎﻋﻠﻴﻦ ﺑﺸﻜﻞ ﻳﻮﻣﻲ، ﻓﻲ ﻋﻤﻮﻡ ﻣﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ، ﻭﻻ ﺳﻴﻤﺎ

"ﻓﻴﺴﺒﻮﻙ " ، ﺑﺎﺗﺖ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﻟﺘﻄﻮﻳﺮ ﺁﻟﻴﺎﺕ ﺍﻟﻨﺸﺮ ﺃﻣﺮﺍً ﻳﺪﻭﺭ ﻓﻲ ﺍﻷﺭﻭﻗﺔ

ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻛﺔ ﺑﻴﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ .

ﻭﺗﺆﻛﺪ ﺍﻟﺘﻘﺎﺭﻳﺮ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺭﺻﺪﻫﺎ ﻣﺮﻛﺰ " ﻏﺎﺭﺗﻨﺮ " ﺍﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻲ، ﺃﻥ

ﻣﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﺃﻧﺸﺄﺕ ﺗﺤﺎﻟﻔﺎﺕ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻴﻨﻬﺎ، ﻏﺎﻳﺘﻬﺎ

ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﻷﻣﺮﻳﻦ؛ ﺍﻷﻭﻝ ﻫﻮ ﺍﻟﺘﺮﻭﻳﺞ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻙ ﻟﻠﺘﻄﺒﻴﻘﺎﺕ، ﻭﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻫﻮ

ﺯﻳﺎﺩﺓ ﻋﺪﺩ ﺍﻟﻤﺴﺘﺨﺪﻣﻴﻦ ﻟﻜﻞ ﺗﻄﺒﻴﻖ، ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﺍﻟﺘﻔﺎﻋﻞ ﺍﻟﻴﻮﻣﻲ ﻟﻜﻞ

ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻨﻬﺎ .

ﻭﺑﺤﺴﺐ ﻣﺎ ﺃﻭﺿﺤﻪ ﺧﺒﻴﺮ ﺍﻟﺘﻘﻨﻴﺔ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ ﺣﺴﺎﻡ ﺍﻟﺤﻼﻕ، ﻓﺈﻥ ﻫﺬﻩ

ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻔﺎﺕ ﺗﺼﺐ ﻓﻲ ﻣﺼﻠﺤﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﺨﺪﻡ ﻭﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﻧﻔﺴﻬﺎ، ﺫﻟﻚ ﺃﻥ

ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺘﺨﺪﻣﻴﻦ ﻳﻤﺘﻠﻜﻮﻥ ﺍﻵﻥ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺣﺴﺎﺏ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﺍﻗﻊ

ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ، ﻭﻣﻊ ﺗﻄﻮﻳﺮ ﻭﺯﻳﺎﺩﺓ ﻗﺪﺭﺓ ﺇﻳﻌﺎﺯ ﺍﻟﻨﺸﺮ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ، ﺳﻴﻜﻮﻥ ﺍﻷﻣﺮ ﺃﻳﺴﺮ

ﻓﻲ ﺍﻷﺩﺍﺀ، ﻫﺬﺍ ﻓﻀﻼً ﻋﻦ ﺍﻻﺳﺘﻔﺎﺩﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻴﺰﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻮﻓﺮﻫﺎ ﺍﻟﺘﻄﺒﻴﻘﺎﺕ .

ﻭﻟﻼﺳﺘﻔﺎﺩﺓ ﻣﻦ ﻣﻴﺰﺓ ﺍﻟﻨﺸﺮ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﺑﻜﺒﺴﺔ ﺯﺭ

ﻭﺍﺣﺪﺓ، ﻟﻴﺲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﺘﺨﺪﻡ ﺳﻮﻯ ﺗﺴﺠﻴﻞ ﺍﻟﺪﺧﻮﻝ ﻣﻦ ﻣﻮﻗﻊ

ﺍﻟﺘﻄﺒﻴﻘﺎﺕ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺑﻘﻴﺔ ﻣﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ، ﻭﺳﻴﻘﻮﻡ ﺍﻟﺘﻄﺒﻴﻖ ﺑﺎﻟﻨﺸﺮ

ﺗﻠﻘﺎﺋﻴﺎً ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻄﺒﻴﻘﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻢ ﺗﺴﺠﻴﻞ ﺍﻟﺪﺧﻮﻝ ﺑﻬﺎ .

ﻭﻣﻦ ﺃﺑﺮﺯ ﻣﻮﻓﺮﻱ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺨﺪﻣﺔ، ﺗﻄﺒﻴﻘﺎ ﻣﺸﺎﺭﻛﺔ ﺍﻟﺼﻮﺭ "ﺇﻧﺴﺘﻐﺮﺍﻡ "

ﺍﻟﻤﻤﻠﻮﻙ ﻟـ "ﻓﻴﺴﺒﻮﻙ " ، ﻭﻣﻮﻗﻊ ﻣﺸﺎﺭﻛﺔ ﺍﻟﻔﻴﺪﻳﻮ "ﻳﻮﺗﻴﻮﺏ " ﺍﻟﻤﻤﻠﻮﻙ

ﻟـ " ﺟﻮﺟﻞ" ، ﺣﻴﺚ ﺑﻴّﻦ " ﺍﻟﺤﻼﻕ " ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺴﺘﺨﺪﻡ ﻳﻤﻜﻨﻪ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺪﺧﻮﻝ

ﺇﻟﻰ ﺇﻋﺪﺍﺩﺍﺕ ﺍﻟﺘﻄﺒﻴﻖ ﻋﻠﻰ ﻫﺎﺗﻔﻪ ﺍﻟﺬﻛﻲ، ﺃﻭ ﻋﻠﻰ ﺟﻬﺎﺯ ﺍﻟﻜﻤﺒﻴﻮﺗﺮ، ﻣﻦ

ﺭﺑﻂ ﺍﻟﺤﺴﺎﺑﺎﺕ ﺑﻌﻀﻬﺎ ﻣﻊ ﺑﻌﺾ ﻟﻐﺎﻳﺎﺕ ﺍﻟﻨﺸﺮ ﺍﻟﻤﻮﺣﺪ .

ﻭﺃﻭﺿﺢ " ﺍﻟﺤﻼﻕ " ﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺨﺪﻣﺔ ﻻ ﺗﻨﺘﻬﻚ ﺍﻟﺨﺼﻮﺻﻴﺔ ﺑﺄﻱ ﻗﺪﺭ ﻗﺪ

ﻳﺘﺼﻮﺭﻩ ﺍﻟﻤﺴﺘﺨﺪﻡ، ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﻟﻔﺖ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺇﻣﻜﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﺘﺪﺍﺧﻞ ﻓﻲ

ﺍﻟﻤﻴﺰﺍﺕ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺳﻴﺘﺤﻘﻖ ﻟﻠﻤﺴﺘﺨﺪﻡ، ﺣﻴﺚ ﺳﻴﻌﺪﻝ ﺍﻟﻤﺴﺘﺨﺪﻡ ﻣﺜﻼً

ﺍﻟﺼﻮﺭ ﻋﻠﻰ " ﺇﻧﺴﺘﻐﺮﺍﻡ " ﻭﺇﺿﺎﻓﺔ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻔﻼﺗﺮ ﺍﻻﺣﺘﺮﺍﻓﻴﺔ ﻟﻠﺘﻄﺒﻴﻖ، ﺛﻢ

ﺍﻻﺳﺘﻔﺎﺩﺓ ﻣﻨﻬﺎ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﻓﻲ ﺗﻄﺒﻴﻘﺎﺕ ﺃﺧﺮﻯ 


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل