برلين تسعي لاستعادة ابناء الدواعش من العراق

ﺗﻘﺮﻳﺮ: ﺑﺮﻟﻴﻦ ﺗﺴﻌﻰ ﻻﺳﺘﻌﺎﺩﺓ ﺃﺑﻨﺎﺀ " ﺍﻟﺪﻭﺍﻋﺶ

ﺍﻷﻟﻤﺎﻥ " ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ

ﻛﺸﻔﺖ ﻋﺪﺓ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺇﻋﻼﻡ ﺃﻟﻤﺎﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﺗﻘﺮﻳﺮ ﺃﻥ

ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻷﻟﻤﺎﻧﻴﺔ ﺗﺴﻌﻰ ﺇﻟﻰ ﺍﺳﺘﻌﺎﺩﺓ ﺃﻃﻔﺎﻝ

ﻭﺃﻗﺎﺭﺏ ﺍﻟﻤﻘﺎﺗﻠﻴﻦ ﺍﻷﻟﻤﺎﻥ ﻓﻲ ﺻﻔﻮﻑ ﺗﻨﻈﻴﻢ

" ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ " ‏( ﺩﺍﻋﺶ ‏). ﻭﺣﺴﺐ ﺍﻟﺘﻘﺮﻳﺮ ﻓﺈﻥ

ﺑﻐﺪﺍﺩ ﻟﻢ ﺗﺮﺩ ﺑﻌﺪ ﻋﻠﻰ ﻃﻠﺐ ﺗﻘﺪﻣﺖ ﺑﻪ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ

ﺍﻷﻟﻤﺎﻧﻴﺔ 

 

ﺫﻛﺮﺕ ﺻﺤﻴﻔﺔ " ﺯﻭﺩ ﺩﻭﻳﺘﺸﻪ ﺗﺴﺎﻳﺘﻮﻧﻎ " ﺍﻷﻟﻤﺎﻧﻴﺔ

ﻭﻣﺤﻄﺘﺎ "NDR" ﻭ "WDR" ، ﻓﻲ ﺗﻘﺮﻳﺮ ﺍﻟﻴﻮﻡ

ﺍﻷﺭﺑﻌﺎﺀ ‏( 22 ﺗﺸﺮﻳﻦ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ/ ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ 2017 ‏) ﺃﻥ

ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻷﻟﻤﺎﻧﻴﺔ ﻧﺎﺷﺪﺕ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﺔ ﺇﺻﺪﺍﺭ

ﺗﺼﺎﺭﻳﺢ ﺳﻔﺮ ﻷﻃﻔﺎﻝ، ﺍﻟﻤﻘﺎﺗﻠﻴﻦ ﺍﻷﻟﻤﺎﻥ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﻳﻦ

ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺒﺲ ﺍﻻﺣﺘﻴﺎﻃﻲ ﻭﻣﺮﺍﻛﺰ ﺍﻻﺳﺘﺠﻮﺍﺏ ﻓﻲ

ﺃﺭﺑﻴﻞ ﻭﻣﺪﻥ ﻋﺮﺍﻗﻴﺔ ﺃﺧﺮﻯ.

ﻭﺃﺿﺎﻑ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻘﺮﻳﺮ ﺃﻧﻪ ﺣﺘﻰ ﺍﻵﻥ ﻟﻢ ﻳﺄﺕ ﺭﺩ ﻣﻦ

ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻄﻠﺐ، ﻭﺃﺷﺎﺭ ﺇﻟﻰ

ﻭﺟﻮﺩ ﺳﺘﺔ ﻗﺎﺻﺮﻳﻦ ﺃﻟﻤﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻗﻞ ﻣﻊ ﺃﻣﻬﺎﺗﻬﻢ

ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺤﺒﺲ ﻭﻣﺮﺍﻛﺰ ﺍﻻﺳﺘﺠﻮﺍﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ، ﻭﻛﺎﻥ

ﻗﺪ ﺗﻢ ﺍﻛﺘﺸﺎﻑ ﻫﺆﻻﺀ ﻭﺍﻟﻘﺒﺾ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺑﻌﺪ ﺳﻘﻮﻁ

ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ.

ﻭﺗﺎﺑﻊ ﺍﻟﺘﻘﺮﻳﺮ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﺃﻃﻔﺎﻝ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ

ﺃﺭﺑﻴﻞ ‏( ﻋﺎﺻﻤﺔ ﺇﻗﻠﻴﻢ ﻛﺮﺩﺳﺘﺎﻥ ‏) ﻭﺣﺪﻫﺎ، ﻛﻤﺎ ﺃﻥ

ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻷﻣﻬﺎﺕ ﺍﻟﻤﻘﺒﻮﺽ ﻋﻠﻴﻬﻦ ﻓﻲ ﺍﻷﺷﻬﺮ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ

ﻟﻠﺤﻤﻞ، ﻭﻟﻔﺘﺖ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﺇﻣﺎ ﺃﻧﻬﻢ ﺗﻢ

ﺗﻬﺮﻳﺒﻬﻢ ﺑﺼﺤﺒﺔ ﻭﺍﻟﺪﻳﻬﻢ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﺃﻭ ﺃﻧﻬﻢ ﻭُﻟِﺪﻭﺍ

ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻥ ﻳﺴﻴﻄﺮ ﻋﻠﻴﻬﺎ " ﺩﺍﻋﺶ ."

ﻭﻭﺻﻒ ﺍﻟﺘﻘﺮﻳﺮ ﻇﺮﻭﻑ ﺣﺒﺲ ﻫﺆﻻﺀ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﺇﺷﻜﺎﻟﻴﺔ،

ﺣﻴﺚ ﺃﺷﺎﺭ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﺍﻟﺼﻐﺎﺭ ﻳﻘﺒﻌﻮﻥ ﻣﻊ

ﺃﻣﻬﺎﺗﻬﻢ ﻓﻲ ﺃﺭﺑﻴﻞ ﺩﺍﺧﻞ ﺯﻧﺰﺍﻧﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ، ﻣﻊ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ

60 ﺍﻣﺮﺃﺓ ﺃﺧﺮﻯ ﻣﻦ ﺟﻨﺴﻴﺎﺕ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﻭﻋﺪﺩ ﻛﺒﻴﺮ

ﻣﻦ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ. ﻭﺫﻛﺮﺕ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻷﻟﻤﺎﻧﻴﺔ ﺃﻥ ﻫﺆﻻﺀ

ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﺳﺘﺘﻢ ﺭﻋﺎﻳﺘﻬﻢ ﺑﺼﻮﺭﺓ ﺃﻓﻀﻞ ﻟﺪﻯ ﺃﻗﺎﺭﺑﻬﻢ

ﻓﻲ ﺃﻟﻤﺎﻧﻴﺎ .

ﻭﺃﻭﺿﺢ ﺍﻟﺘﻘﺮﻳﺮ ﺃﻥ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﻧﺎﻗﺸﺖ ﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ

ﻗﺒﻞ ﻗﺮﺍﺭ ﻃﻠﺐ ﺍﺳﺘﻌﺎﺩﺓ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﺇﻟﻰ ﺃﻟﻤﺎﻧﻴﺎ، ﻭﺭﺃﺕ

ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﺃﻥ ﺍﺳﺘﻌﺎﺩﺓ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﺍﻷﺻﻐﺮ ﺳﻨﺎ

ﻻ ﺗﻨﻄﻮﻱ ﻋﻠﻰ ﺃﻱ ﻣﺸﺎﻛﻞ ﻋﻠﻰ ﻧﻄﺎﻕ ﻭﺍﺳﻊ .

ﻭﻛﺎﻥ ﺭﺋﻴﺲ ﻫﻴﺌﺔ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭ ‏( ﺍﻻﺳﺘﺨﺒﺎﺭﺍﺕ

ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ‏) ، ﺣﺬﺭ ﻗﺒﻞ ﻓﺘﺮﺓ ﻏﻴﺮ ﺑﻌﻴﺪﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻄﺮ

ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﻨﺠﻢ ﻣﻦ ﺃﻃﻔﺎﻝ ﺩﺍﻋﺶ ﺍﻷﻛﺒﺮ ﺳﻨﺎ،

ﻣﺸﻴﺮﺍ ﺇﻟﻰ ﺧﻄﺮ ﺍﻟﻨﺸﺄﺓ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﺸﺪﺩﺓ

ﻷﻃﻔﺎﻝ ﺍﻟﺠﻬﺎﺩﻳﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﻌﻮﺩﻭﺍ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ

ﺇﻟﻰ ﺃﻟﻤﺎﻧﻴﺎ ﻣﺎ ﻳﻤﻜﻦ ﻣﻌﻪ ﺃﻥ ﻳﻨﺸﺊ ﺟﻴﻞ ﺟﺪﻳﺪ ﻣﻦ

ﺍﻟﺠﻬﺎﺩﻳﻴﻦ 



التعليقات

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل