ﻳﻮﺟﺪ ﺷﻲﺀ ﻣﺎ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﻓﻲ ﻣﺬﺍﻕ ﺍﻟﻄﻤﺎﻃﻢ ﻓﻲ

ﺃﻳﺎﻣﻨﺎ ﻫﺬﻩ، ﺃﻟﻴﺲ ﻛﺬﻟﻚ؟ ﻻ ﺷﻚ ﺑﺄﻧﻚ ﻟﻢ

ﺗﻼﺣﻆ ﺍﻟﻔﺮﻕ، ﻟﻌﺪﻡ ﻭﺟﻮﺩ ﺇﻣﻜﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﻤﻘﺎﺭﻧﺔ

ﺑﺎﻟﻄﻤﺎﻃﻢ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ. ﻗﺒﻞ 50 ﻋﺎﻣﺎً، ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻄﻤﺎﻃﻢ

ﺗﺘﻤﺘﻊ ﺑﻤﺬﺍﻕ ﻭﻧﻜﻬﺔ ﻣﻤﻴﺰﺓ ﻭﺍﺿﺤﺔ، ﻭﺫﻟﻚ ﺑﺴﺒﺐ

ﺍﺣﺘﻮﺍﺋﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻛﻤﻴﺔ ﺳﻜﺮ ﺃﻛﺒﺮ ﺁﻧﺬﺍﻙ.

ﻓﻲ ﺣﻮﺍﺭ ﻣﻊ ﻫﺎﺭﻱ ﻛﻠﻲ، ﺑﺮﻭﻓﻴﺴﻮﺭﺍﻟﻌﻠﻮﻡ

ﺍﻟﺒﺴﺘﺎﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﻓﻠﻮﺭﻳﺪﺍ، ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ.

ﻗﺎﻝ ﻟـ :DW "ﻟﻘﺪ ﺣﺪﺩﻧﺎ ﺣﻮﺍﻟﻲ 30 ﻣﺎﺩﺓ

ﻛﻴﻤﻴﺎﺋﻴﺔ ﺗﺴﺎﻫﻢ ﻓﻲ ﺗﻜﻮﻳﻦ ﻧﻜﻬﺔ ﺍﻟﻄﻤﺎﻃﻢ،

ﻭﺃﻇﻬﺮﺕ ﺍﻟﻨﺘﺎﺋﺞ ﺃﻥ ﻃﻤﺎﻃﻢ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ ﺗﻔﺘﻘﺮ ﻟـ

13 ﻣﺎﺩﺓ ﻣﻨﻬﺎ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎً، ﻭﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﻳﻔﺴﺮ ﺍﺧﺘﻼﻑ

ﺍﻟﻤﺬﺍﻕ ."

ﻧﺸﺮ ﻓﺮﻳﻖ ﺩﻭﻟﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺎﺣﺜﻴﻦ، ﺑﻘﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﺒﺮﻭﻓﻴﺴﻮﺭ

ﻛﻠﻲ، ﻧﺘﺎﺋﺞ ﺑﺤﺜﻬﻢ ﻓﻲ ﻣﺠﻠﺔ ﺍﻟﻌﻠﻮﻡ، ﻭﻫﻢ ﻋﻠﻰ ﺛﻘﺔ

ﺗﺎﻣﺔ ﺑﻘﺪﺭﺗﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﻧﻜﻬﺔ ﺍﻟﻄﻤﺎﻃﻢ ﻟﻤﺠﺪﻫﺎ

ﺍﻟﻘﺪﻳﻢ.

ﺣﺠﻢ ﺍﻟﻄﻤﺎﻃﻢ ﻳﻐﻴﺮ ﻣﺬﺍﻗﻬﺎ

ﺗﺤﺘﻞ ﺍﻟﻄﻤﺎﻃﻢ ﺍﻟﻤﺮﺗﺒﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻣﻦ ﻣﺤﺎﺻﻴﻞ ﺍﻟﻔﻮﺍﻛﻪ

ﻭﺍﻟﺨﻀﺮﻭﺍﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ. ﻭﻭﻓﻘﺎً ﻟﻮﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﺔ

ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ، ﺗﺤﺘﻞ ﺃﻣﺮﻳﻜﺎ ﺍﻟﻤﺮﺗﺒﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﺇﻧﺘﺎﺝ

ﺍﻟﻄﻤﺎﻃﻢ ﻋﺎﻟﻤﻴﺎً ﻣﺴﺒﻮﻗﺔ ﺑﺎﻟﺼﻴﻦ .

ﺗﻜﻤﻦ ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﻓﻲ ﻣﺤﺎﺻﻴﻞ ﺍﻟﻄﻤﺎﻃﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ

ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ ﺑﺎﻟﺤﺠﻢ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﻟﺤﺒﺔ ﺍﻟﻄﻤﺎﻃﻢ . ﻭﻛﻤﺎ ﺃﻇﻬﺮﺕ

ﻧﺘﺎﺋﺞ ﺍﻟﺒﺤﺚ، ﺑﺄﻥ ﺍﺯﺩﻳﺎﺩ ﺣﺠﻢ ﺣﺒﺔ ﺍﻟﻄﻤﺎﻃﻢ، ﻳﺆﺛﺮ

ﺳﻠﺒﺎً ﻋﻠﻰ ﻧﺴﺒﺔ ﺍﻟﺴﻜﺮ ﻭﻛﺜﺎﻓﺔ ﺍﻟﻨﻜﻬﺔ ﻓﻴﻬﺎ . ﻭﻳﺪﻋﻲ

ﺍﻟﻤﺰﺍﺭﻋﻮﻥ ﺗﻔﻀﻴﻞ ﺍﻟﻤﺴﺘﻬﻠﻜﻴﻦ ﻟﻠﺨﻀﺮﺍﻭﺍﺕ

ﻭﺍﻟﻔﺎﻛﻬﺔ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ، ﻓﻀﻼً ﻋﻦ ﺣﺮﺻﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺇﺑﻘﺎﺀ

ﺗﻜﺎﻟﻴﻒ ﺍﻟﻴﺪ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﺔ ﻣﻨﺨﻔﻀﺔ ﻟﻀﻤﺎﻥ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺃﺭﺑﺎﺡ

ﻣﻌﻘﻮﻟﺔ ﻣﻦ ﻣﻨﺘﺠﺎﺗﻬﻢ . ﺇﺫ ﺗﺒﺎﻉ ﺍﻟﻤﺤﺎﺻﻴﻞ ﺗﺒﻌﺎً

ﻟﻮﺯﻧﻬﺎ، ﻭﻟﻴﺲ ﻟﻤﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﻤﺬﺍﻕ ﻭﺍﻟﻨﻜﻬﺔ .

ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺍﻟﻨﻜﻬﺔ

ﻭﻗﺎﻝ ﻛﻠﻲ : "ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺇﻧﻘﺎﺫ ﺍﻟﺠﻴﻨﺎﺕ ﺍﻷﻓﻀﻞ ﺍﻟﺘﻲ

ﺗﺴﺎﻫﻢ ﻓﻲ ﺇﻧﺘﺎﺝ ﺍﻟﻨﻜﻬﺔ، ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﻤﺰﺍﺭﻋﻴﻦ ﻻ

ﻳﺴﻤﺤﻮﻥ ﻟﻨﺎ ﺑﺎﻻﻗﺘﺮﺍﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﻤﺎﻃﻢ ﻭﻟﻤﺴﻬﺎ ﺇﻻ ﺇﺫﺍ

ﺍﺳﺘﻄﻌﻨﺎ ﺗﺄﻛﻴﺪ ﻋﺪﻡ ﺍﻟﺘﺄﺛﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺤﺼﻮﻝ ﺍﻟﻮﻓﻴﺮ

ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﺘﻤﺪﻭﻥ ﻋﻠﻴﻪ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﺍﻷﺭﺑﺎﺡ ." ﻭﺷﺮﺡ ﻛﻠﻲ

ﺃﻳﻀﺎً: " ﻟﻦ ﻧﺘﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﺇﻧﺘﺎﺝ ﺍﻟﻄﻤﺎﻃﻢ ﺍﻟﻤﺜﺎﻟﻴﺔ،

ﻭﻟﻜﻨﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻗﻞ ﺳﻨﺘﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﻣﻀﺎﻋﻔﺔ ﺍﻟﻨﻜﻬﺔ

ﻭﺍﻟﻤﺬﺍﻕ ﺃﻛﺜﺮ