كان يحبها وتحبه

أما والذي أعطاك بطشاً وقوة


وصبراً وأزرى بي ونقص من بطشي


لقد أمحض الله الهوى لي خالصاً


وركبه في القلب مني بلا غش


تبرأ من كل الجسوم وحل بي


فَإنْ متُّ يَوْماً فَاطْلُبُوهُ على نَعْشِي


سلي الليل عني هل أذوق رقاده


وهل لضلوعي مستقر على فرشي





كم من حقود علي ارض الفداء حَنِق

قد غاظة الصُلحُ والإصلاحُ والجيلٌ

لقد ارادو بهذا الشعب مجزرةُ

تأتي عليه ولايرتاح مسؤول

ذبحُُ وهتكٌ وتفجيرُ وقرصنةٌ

ظُلمُ وبطشُ وتجويعُ وتنكيلٌ

خَطف وغصب وإذلال لأُمتنا

أمثل هذا بإذن الدين معقولُ

نعم المصيبة إن جاءت بنافعةٍ

لقد تجلت مع البلويَ اباطيلُ ُ




رُويدَك فالهمومُ لها رِتّاجُ

وعن كَثب يكونُ لها إنفراجُ

ألم تَري أنَّ طول الليل لمَّا


تناهي حَان للصبحُ انبلاجُ


وتشاء من الأماني نجمةُ ويشاء ربك أن يناولك القمرُُ..


الحُب هو أن تُعطيِ أحدهم القدرة علي تدميرك وأنت تثق أنهُ لن يفعَل..ولم يفعل..؛


عــــــارفني مابحمل بلاك

إن شاءالله غيبتك ماتطول..


"ثم إني أُحبك ،حُب اليتيم(فأما اليتيم فلاتقهر)

وإني سألتك حُب عظيم(وأما السائل فلا تنهر)..®


كل الوصال دون وصلك هجروكل وكل الهجر دون هجرك وصلُ فياليت طيفاً منك ياتي وليتني لهذا الطيف اهلُ


سيبقي هناك مالم ابوح به ولافي كتابة من كتاباتي..



قلوبهم بعد الوداد تغيرت

ماكنت أحسب أنها تتغيرٌُ


حياتنا كأمواج البحر

مـــد وجزر

فــــرحُُ وحُزن

فتمسك بقارب الصٓبرٍ


لعمّرك ما الابصّارٰ تنّفعٰ أهلهَا

إذآ لَم يكُنَ للمُبصرين بصائرُُ



‏إن البقاء معي أمرٌ صعب ، فأنا لا أُعطي إلّا القليل لكنني أُعطي أشياء حقيقية، أشياء لا تُغادركَ حتّى إن غادَرتَني .♥️



الإبتعاد عن صّغَار العُقول لاعلاقة لهُ بالغرور

أبداً..فهناك فرقُُ كبير جداً بين الترفع والتكبّر.



التعليقات

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل